دراما رمضان هذا العام … هل هي تقدم جديد ام مجرد سباق بين صناع الدراما

بقلم/ أحلام المخزنجي
بدء الماراثون الرمضاني منذ ايام وقد حظي باهتمام بالغ الأهمية من صناع الدراما التليفزيونية الرمضانية، والمشاهدين على حد سواء.
فالجمهور ينتظر الاعمال الدرامية الجديدة والبرامج التليفزيونية الحوارية والترفيهية، وكل شخص ينتظر ما سيقدمه نجمه المفضل كعادتهم كل موسم رمضاني.
ولكن لماذا لا تقدم الدراما جديدًا بل شكل هذا الموسم سباقًا بين صناع الدراما فكل منهم يتلهف لتصدر التريند فقط لا لتقديم مواهب جديدة، او قصص جديدة لتسلية وامتاع الجماهير مع تقديم الفائدة والتي هي من المفترض ان تكون هدف الدراما الاول.
ف اصبح الموسم الدرامي الرمضاني ما هو الا وجبة دسمة تتقدم للمشاهد بما لا يسمن ولا يغني من جوع.
والكل يتهافت حول التريند على الرغم من وجود قلة قليلة ابدعوا في عرض افكارهم سواء في الاعمال الدرامية المسلسلات، او البرامج الترفيهية، ولكن تظل الكافة الرابحة هي كافة الإعلانات فشهد موسم رمضان هذا العام عدد من اهم الحملات الدعائية بمجموعة من الافكار المتنوعة وبظهور عدد من اجمل نجوم الفن وقدم عدد من الاغاني والالحان مع ظهورها بكادرات احترافية رائعة.
ولكن فقدت الدراما جزء حيوي وهام هذا العام في مجمل الاعمال التي قدمت، لذا نتمنى من صناع الدراما فتح الافاق لعرض الافكار الجديدة مع اضافة ما نفقده من جمال وروعة الاعمال الدرامية التي قدمت في عصر الدراما الذهبي كالاعمال الأيقونية التي قدمها قطاع الانتاج في العديد من السنوات الماضية.



