المرأة والطفل

الطفل العنيد… ولا إحنا اللي بنتعامل معاه غلط؟ .. بقلم ميرنا ناجي

“ابني عنيد جدًا!” جملة بنسمعها كتير، لكن السؤال الحقيقي هو: هل الطفل عنيد فعلًا، ولا طريقة تعاملنا هي اللي بتخلي العناد يزيد؟
في أوقات كتير، الطفل مش بيكون بيحاول يتحدّى أهله، لكنه بيحاول يقول:
“اسمعني.”
“اديني فرصة أختار.”
“افهمني قبل ما تعاقبني.”
وللأسف، كل ما نقابل العناد بعناد أكبر، وصوت أعلى، وتهديد أكتر… النتيجة بتكون إن الطفل يتمسك برأيه أكتر.
من الأخطاء الشائعة:
إعطاء أوامر طول الوقت بدون شرح.
كثرة كلمة “لا” في كل موقف.
الصراخ بدل الحوار.
عدم ثبات القواعد؛ مرة نوافق ومرة نرفض نفس التصرف.
إجبار الطفل على تنفيذ كل شيء فورًا دون مراعاة سنه أو احتياجه.
بدلًا من ذلك:
☑️ اعرض عليه اختيارات بسيطة بدل الأوامر.
☑️ امدح أي استجابة إيجابية حتى لو كانت صغيرة.
☑️ كن هادئًا وقت الخلاف، لأن هدوءك يساعده على الهدوء.
☑️ ضع قواعد واضحة وثابتة، والتزم بها.

العناد ليس دائمًا صفة سيئة. أحيانًا يكون دليلًا على أن الطفل بدأ يُكوّن شخصية مستقلة، لكن دوره كأب أو أم هو توجيه هذه الشخصية، لا كسرها.
تذكّر دائمًا: لا تسأل فقط: “إزاي أخلي ابني يبطل عناد؟” بل اسأل أيضًا: “هل طريقتي في التعامل بتساعده يهدأ… ولا بتزود عناده؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
×